* « ونخرج » من قوله تعالى : ونخرج له يوم القيامة كتابا الإسراء / 13 .
قرأ « أبو جعفر » « ويخرج » بياء تحتية مضمومة ، وراء مفتوحة ، على أنه مضارع « أخرج » الرباعي ، مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « طائره » المتقدم ذكره في قوله تعالى : وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه و « كتابا » حال .
وقرأ « يعقوب » « ويخرج » بالياء التحتية المفتوحة ، وراء مضمومة ، على أنه مضارع « خرج » « الثلاثي ، مبنى للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « طائره » أيضا ، و « كتابا » حال .
وقرأ الباقون « ونخرج » بنون العظمة المضمومة ، وراء مكسورة ، على أنه مضارع « أخرج » الرباعي ، مبنى للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » لأن قبله وجعلنا اليل والنهار آيتين فمحونا آية اليل وجعلنا آية النهار مبصرة وكل شئ فصلناه تفصيلا وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه و « كتابا » مفعول به « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ونخرج الياء ثوى وفتح ضم : : وضم راء ظن فتحها ثكم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 149 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 380 . وشرح طيبة النشر ص 330 .