* « يتفيؤا » من قوله تعالى : أولم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيؤا ظلاله النحل / 48 .
قرأ « أبو عمرو ، ويعقوب » « تتفيؤا » بتاء التأنيث ، وذلك على تأنيث لفظ الجمع وهو « الظلال » .
وقرأ الباقون « يتفيؤا » بياء التذكير ، وذلك على تذكير معنى الجمع ، ولأن تأنيث الفاعل وهو « ظلال » غير حقيقي « 1 » .
جاء في تفسير الطبري عن معنى هذه الآية :
« أولم ير هؤلاء الذين مكروا السيئات ، إلى ما خلق الله من جسم قائم شجر ، أو جبل ، أو غير ذلك ، يتفيأ ظلاله عن اليمين ، والشمائل ، يقول : يرجع من مضع إلى موضع ، فهو في أول النهار على حال ، ثم يتقلّص ، ثم يعود إلى حال أخرى في آخر النهار » اه « 2 » .
* « مفرطون » من قوله تعالى : لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون النحل / 62 .
قرأ « نافع » « مفرطون » بكسر الراء مخففة ، على أنها اسم فاعل من « أفرط » إذا جاوز الحدّ ، يقال : كانوا مفرطين على أنفسهم في الذنوب .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويتفيؤا سوى البصري .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 144 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 37 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 370 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري ج 14 . ص 144 .