قال : « من أضله الله لا يهدى » اه « 1 » .
وقرأ الباقون « لا يهدى » بفتح الياء ، وكسر الدال ، وياء بعدها ، وذلك على بناء الفعل للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على الله تعالى و « من » مفعول به « 2 » .
* « يروا » من قوله تعالى : أولم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيؤا ظلاله النحل / 48 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تروا » بتاء الخطاب ، لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل : فإن ربكم لرءوف رحيم رقم 47 كي يكون الكلام على نسق واحد وهو الخطاب .
والمخاطب قيل : جميع بني آدم المكلفين شرعا ، وقيل : من يصلح للخطاب وهم المؤمنون لأنهم هم المنتفعون بما يلقى إليهم دون غيرهم .
هامش
( 1 ) انظر : حجة القراءات لابن زنجلة ص 389 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وضم وفتح يهدى كم سما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 144 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 37 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 369 .