وقرأ الباقون « يروا » بياء الغيب ، لمناسبة الغيبة التي قبله في قوله تعالى : أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض الآيات رقم 45 - 46 - 47 « 1 » .
تنبيهان الأول : « فيكون » من قوله تعالى : إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون النحل رقم / 40 .
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى :
وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون بالبقرة / 117 .
الثاني : « نوحى إليهم » من قوله تعالى :
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم النحل / 43 .
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى :
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم بيوسف / 109 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : تروا فعم : : روى الخطاب انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 144 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 37 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 370 .