وقيل : الفتح مصدر ، والكسر اسم مصدر ، و « بشق » في موضع الحال من الضمير المرفوع في « بالغيه » أي مشقوقا عليكم « 1 » .
جاء في اللسان :
« الشّقّ ، والمشقة » : الجهد ، والعناء ، ومنه قوله عز وجل : إلّا بشق الأنفس وأكثر القراء على كسر الشين ، معناه : إلا بجهد الأنفس ، وكأنه اسم ، وكأن « الشّق » « 2 » فعل ، وقرأ « أبو جعفر » وجماعة : « إلا بشق الأنفس » بالفتح .
قال « ابن جنى » ت 392 ه : وهما بمعنى » اه « 3 » .
* « ينبت » من قوله تعالى : ينبت لكم به الزرع النحل / 11 .
قرأ « شعبة » « ننبت » بنون العظمة ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » فالله سبحانه وتعالى أجراه على الإخبار عن نفسه لتقدم لفظ الإخبار قبله في قوله تعالى :
أنه لا إله إلا أنا فاتقون رقم / 2 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : بشق فتح شينه ثمن .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 141 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 367 .
والتبيان في اعراب القرآن ج 2 ص 790 . وتفسير الطبري ج 5 ص 476 .
( 2 ) بفتح الشين .
( 3 ) لسان العرب مادة « شقق » ج 10 ص 183 .