إلى التكلم ، وهو ضرب من ضروب البلاغة ، وبناء عليه يكون الفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » ( 1 ) .
تنبيه : « الأكل » من قوله تعالى : ونفضل بعضها على بعض في الأكل رقم / 4 .
و « أكلها » من قوله تعالى : أكلها دائم وظلها رقم / 45 .
تقدم الكلام عليهما أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى :
فآتت أكلها ضعفين البقرة / 265 .
* « تستوى » من قوله تعالى : أم هل تستوى الظلمات والنور الرعد / 16 .
قرأ « شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يستوى » بالياء التحتية على التذكير ، لأن تأنيث « الظلمات » غير حقيقي فجاز تذكير الفعل ، مثل قوله تعالى : فمن جاءه موعظة البقرة / 275 .
وأيضا فإنه يجوز أن يذهب ب « الظلمات » إلى معنى المصدر فيكون بمعنى « الإظلام ، أو الظلام » فيذكر الفعل حملا على ذلك .
وقيل أيضا : إن الجمع بالألف والتاء ، يراد به « القلة » والعرب تذكر الجمع إذا قلّ عدده ، فذكر الفعل حملا على ذلك المعنى .
وقرأ الباقون « تستوى » بالتاء الفوقية على التأنيث ، لأن « الظلمات »
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 286
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٢٨٦