* « يسقى » من قوله تعالى : وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد الرعد / 4 .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، ويعقوب » « يسقى » بالياء التحتية على التذكير ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على ما ذكر من قبل في الآية .
وقرأ الباقون « تسقى » بتاء التأنيث ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هي » يعود على الأشياء التي سبق ذكرها في الآية « 1 » .
* « ونفضل » من قوله تعالى : يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل الرعد / 4 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ويفضل » بالياء التحتية ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « الله تعالى » المتقدم ذكره في قوله تعالى : الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها رقم / 2 .
وقرأ الباقون « ونفضل » بنون العظمة ، وذلك على الالتفات من الغيبة
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يسقى كما نصر ظعن .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 131 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 19 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 349 .