وجه كسر الهاء التخلص من الساكنين ، لأن أصلها « يهتدى » فلما سكنت التاء لأجل الإدغام ، والهاء قبلها ساكنة ، كسرت الهاء للتخلص من الساكنين . ومن فتح الهاء نقل فتحة التاء إليها .
ووجه من كسر الياء أنه أتبع حركة الياء للهاء « 1 » .
* « ولكن الناس » من قوله تعالى : إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون يونس / 44 .
قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ولكن » بتخفيف النون وإسكانها ، ثم كسرها تخلصا من التقاء الساكنين ، وذلك على أن « ولكن » مهملة لا عمل لها و « الناس » بالرفع مبتدأ ، و « يظلمون » خبر ، و « أنفسهم » مفعول « يظلمون » .
وقرأ الباقون « ولكن » بتشديد النون ، و « الناس »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : باء تبلو التا شفا : : لا يهدى خفهم وبا اكسر صرفا .
والهاء نل ظلما وأسكن ذا بدا : : خلفهما شفا خذ الإخفا حدا .
خلف به ذق انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 105 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 296 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 518 .