في سائر القرآن عدا الموضوع المتقدم الذي فيه الخلاف ، وذلك لاتفاق جميع المصاحف على رسم « من » قبل « تحتها » .
* « صلاتك » من قوله تعالى : وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم التوبة / 103 .
قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « صلاتك » بالتوحيد ، ونصب التاء ، على أن المراد بها الجنس . وقيل : الصلاة معناها الدعاء ، والدعاء صنف واحد ، وهو مصدر ، والمصدر يقع للتقليل ، والكثير بلفظه ، وقد أجمعوا على التوحيد في قوله تعالى :
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية الأنفال / 35 .
وقرأ الباقون « صلواتك » بالجمع ، وكسر التاء ، ووجه ذلك أن الدعاء تختلف أجناسه ، وأنواعه فجمع لذلك .
وقد أجمعوا على الجمع في قوله تعالى : ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول التوبة / 99 . « 1 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : صلاتك لصحب وحد مع هود : : وافتح تاءه هنا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 100 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 505 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 284 . وحجة القراءات ص 322 .