وقرأ الباقون « طائف » بألف بعد الطاء ، وهمزة مكسورة من غير ياء على أنه اسم فاعل من « طاف يطوف فهو طائف » نحو : « قال يقول فهو قائل » « 1 » . .
وقال « مكي بن أبي طالب » : حجة من قرأ على « فاعل » أنه جعله أيضا مصدرا كالعافية ، والعاقبة ، . . . . . وحكى « أبو زيد الأنصاري » :
« طاف الرجل يطوف طوفا » : إذا أقبل ، وأدبر ، وأطاف يطيف : إذا جعل يستدير بالقوم ، ويأتيهم من نواحيهم ، وطاف الخيال يطوف : إذا ألمّ في المنام » اه ، وقيل : الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان ، والطيف من اللمم ، والمسّ الجنون اه « 2 » .
وجاء في المصباح : « طاف بالشيء يطوف طوفا وطوافا » : استدار به .
و « طاف يطيف » من باب « باع يبيع » . و « أطافه » بالألف ، و « استطاف » به كذلك ، و « أطاف بالشيء : أحاط به اه « 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وطائف طيف رعا حقا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 87 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 261 .
( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 487 .
( 3 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 380 .