* « يعملون » من قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون الأنعام / 132 .
* « تعملون » من قوله تعالى : فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون هود / 123 .
قرأ « ابن عامر » « تعملون » بتاء الخطاب في المواضع الثلاث ، وجه الخطاب في موضع « الأنعام » لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل :
يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا الأنعام رقم / 130 .
ووجه الخطاب في موضع « النمل » لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل في نفس الآية : سيريكم آياته .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « يعملون » بياء الغيبة في المواضع الثلاث ، وجه الغيبة في موضع « الأنعام » لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل في نفس الآية : ولكل درجات مما عملوا .
ووجه الغيبة في موضع « هود » على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ووجه الغيبة في موضع « النمل » على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة .
وقرأ « نافع ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « يعملون » بالغيبة في موضع الأنعام فقط ، و « تعملون » بتاء الخطاب في موضع هود ،
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 101
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص١٠١