وقرأ « روح » « يحشرهم » بالياء في موضع الأنعام ، وفي موضع الفرقان ، وقد سبق التوجيه .
أما موضع « يونس » فقد قرأه « نحشرهم » بالنون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره « نحن » وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم والالتفات ضرب من ضروب البلاغة .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو جعفر ، ورويس » « يحشرهم » بالياء في موضع الفرقان فقط ، « ونحشرهم » بالنون في موضع الأنعام ، وموضع يونس ، وقد سبق التوجيه .
وقرأ الباقون « نحشرهم » بالنون في المواضع الثلاث وسبق توجيه قراءة النون « 1 » .
تنبيه : « نحشرهم » من قوله تعالى : ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم يونس / 28 وهو الموضع الأول من سورة « يونس » اتفق القراء العشرة على قراءته « نحشرهم » بالنون ، وذلك كي يتفق مع قوله تعالى بعد : « ثم نقول » ، « فزيلنا بينهم » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يحشر يا حفص وروح ثان يونس عيا .
وقال يحشر دن عن ثوى .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 62 ، 216 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 225 ، 298 ، ج 2 ص 81 .