سورة آل عمران جاء في « المفردات » : « أبشرت الرجل » وبشّرته « 1 » وبشرته « 2 » : « أخبرته بسارّ بسط بشرة وجهه » . وذلك أن النفس إذا سرّت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر .
وبين هذه الألفاظ فروق ، فإن « بشرته » بتخفيف الشين : « عامّ » ، « وأبشرته » نحو : « أحمدته » « وبشّرته » بتشديد الشين : على التكثير .
« وأبشر » يكون لازما ، ومتعديا ، يقال : « بشرته » بتخفيف الشين « فأبشر » أي استبشر ، « وأبشرته » .
وقرئ « يبشّرك » بتشديد الشين ، « ويبشرك » بضم الشين مخففة .
قال الله تعالى : قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسّنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق « 3 » « واستبشر » : إذا وجد ما يبشره من الفرح ، قال تعالى :
يستبشرون بنعمة من الله وفضل « 4 » ويقال للخبر السارّ :
« البشارة ، والبشرى » « 5 » قال تعالى : لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة اه « 6 »
هامش
( 1 ) بتشديد الشين .
( 2 ) بتخفيف الشين .
( 3 ) سورة الحجر / 53 - 55 .
( 4 ) سورة آل عمران / 171 .
( 5 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « بشر » ص 48 .
( 6 ) سورة يونس / 64 .