سورة البقرة « الفدى ، والفداء » : حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله عنه ، قال تعالى : فإما منا بعد وإما فداء « 1 » .
ويقال : « فديته بمال » ، « وفديته بنفسي » ، « فاديته بكذا » ، قال تعالى :
وإن يأتوكم أسارى تفادوهم « 2 » .
ويقال : « تفادى » فلان من فلان » : أي تحامى من شئ بذله .
ويقال : « افتدى » إذا بذل عن نفسه ، قال تعالى : فلا جناح عليهما فيما افتدت به « 3 » .
« والمفاداة » : هو أن يردّ « أسرى » العدوّ ، ويسترجع منهم من في أيديهم « 4 » .
ويقال : « فداه بنفسه » « يفديه فداء » ككساء ، « وفدى » بالكسر مقصور وبفتح وقال « الفراء » ت 207 ه « 5 » : « إذا فتحوا الفاء قصروها فقالوا « فدى لك » وإذا كسروا الفاء مدوا .
قال « متمم بن نويرة » :
فداء لممساك ابن أمي وخالتي . : وأمي وما فوق الشراكين من نعلى وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا : « هم فدى لك « 6 » » ا ه
هامش
( 1 ) سورة « محمد » / 4 .
( 2 ) سورة البقرة / 85 .
( 3 ) سورة البقرة / 229 .
( 4 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « فدى » ص 374 .
( 5 ) هو : يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن منظور ، المعروف بالفراء الديلمي « أبو زكريا » أديب ، نحوى ، لغوى ، ولد بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد ، وصاحب « الكسائي » وأدّب ابني « المأمون » له عدة مصنفات توفى في طريق مكة عام 207 ه : انظر : معجم المؤلفين ج 13 ص 198
( 6 ) انظر : تاج العروس مادة « فدى » ج 10 ص 277 .