* « فأزلهما » من قوله تعالى :
فأزلهما الشيطان عنها سورة البقرة / 36 قرأ « حمزة » « فأزالهما » بألف بعد الزاي ، ولام مخففة ، أي نحاهما وأبعدهما عن نعيم الجنة الذي كانا عليه ، من قول القائل : « أزال فلان فلانا عن موضعه » إذا نحاه عنه .
وقرأ الباقون « فأزلهما » بحذف الألف ، ولام مشددة ، من « الزلل » مثل قول القائل : « أزلنى فلان » أي أوقعهما في الزلة بفتح الزاي ، والمراد بها المعصية ، وهي الأكل من الشجرة .
ونسب الفعل إلى الشيطان لأنهما زلّا بإغواء الشيطان فصار كأنه أزلهما .
ويحتمل أن يكون من « زلّ » عن المكان إذا تنحى عنه ، فتتحد هذه القراءة مع قراءة « حمزة » في المعنى « 1 »
هامش
( 1 ) انظر : النشر ج 2 ص 398 .
وحجة القراءات لابن زنجلة ص 94 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 53 .
قال ابن الجزري : وأزال في أزل فوز .