* « ترجعون » من قوله تعالى : ثم إليه ترجعون سورة البقرة / 28 اختلف القراء في لفظ « ترجعون » وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو ثم إليه ترجعون سواء كان غيبا أو خطابا ، وكذلك ترجع الأمور ، ويرجع الأمر : فقرأ « يعقوب » بفتح حرف المضارعة ، وكسر الجيم ، في جميع القرآن الكريم ، وذلك على البناء للفاعل ، وهو فعل مضارع من « رجع » .
ووافقه « أبو عمرو » في قوله تعالى : واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله « 1 » ووافقه « حمزة ، والكسائي ، وخلف » في وأنكم إلينا لا ترجعون « 2 » ووافقه « نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف » في أول القصص وهو :
وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون « 3 » .
ووافقه في « ترجع الأمور » حيث وقع في القرآن « ابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف » .
ووافقه في إليه يرجع الأمر كله آخر هود « 4 » كل القراء إلا نافعا ، وحفصا ، فإنهما قرآ بضم حرف المضارعة ، وفتح الجيم ، وذلك على البناء للمفعول ، وهو مضارع « رجع » وكذلك قرأ الباقون في غير آخر هود « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 281
( 2 ) سورة المؤمنون / 115 .
( 3 ) سورة القصص / 39
( 4 ) سورة هود / 123 .
( 5 ) انظر النشر لابن الجزري ج 2 ص 394 تحقيق د / محمد سالم محيسن .
قال ابن الجزري : وترجع الضم افتحا والكسر ضما إن كان للأخرى .