* فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه سورة البقرة / 37 قرأ « ابن كثير » بنصب ميم « آدم » ورفع تاء « كلمات » على إسناد الفعل إلى « كلمات » وإيقاعه على « آدم » فكأنه قال : « فجاءت آدم كلمات » ولم يؤنث الفعل لكون الفاعل مؤنثا غير حقيقي .
وقرأ الباقون برفع ميم « آدم » ونصب تاء « كلمات » بالكسرة ، وذلك على إسناد الفعل إلى « آدم » وإيقاعه على « كلمات » أي أخذ آدم كلمات من ربه بالقبول ودعا بها ، وهي قوله تعالى : قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين « 1 »
هامش
( 1 ) انظر : النشر ج 2 ص 398 .
والمهذب ج 1 ص 53 .
واتحاف فضلاء البشر ص 134 .
قال ابن الجزري : وآدم انتصاب الرفع دل . : وكلمات رفع كسر درهم .