تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 943

مساهمون:

ص٩٤٣
ما أوصلك إلى الغرض المطلوب » . وقال في الفائق :
« شرعك ما بلّغك المحلّا ؛
أي حسبك ، وأشرعني كذا أي أحسبني ، وكأنّ معناه الكفاية الظّاهرة المكشوفة من : شرع الدّين شرعا ؛ إذا أظهره وبيّنه » . وفي معيار اللغة : « وفي حديث عليّ عليه السّلام : شرعك ما بلّغك المحلّ بالفتح ؛ أي حسبك من الزّاد ما بلّغك مقصدك وكفاك ، يضرب في التّبلّغ والاكتفاء باليسير » . وفي الصحاح والقاموس واللسان : « وفي المثل : شرعك ما بلّغك المحلّ أي حسبك وكافيك من الزّاد ما بلّغك مقصدك ؛ يضرب في التّبلّغ باليسير » وفي تاج - العروس : « هو مصراع بيت والرّواية :
شرعك ما بلّغك المحلّا »
وفي النهاية : « وفي حديث عليّ :
شرعك ما بلّغك المحلّا ؛
أي حسبك وكافيك وهو مثل يضرب في التّبلّغ باليسير ومنه حديث ابن مغفّل سأله غزوان عمّا حرّم من الشّراب فعرّفه قال : فقلت : شرعي أي حسبي » . وفي مجمع الأمثال للميداني : « شرعك ما بلّغك المحلّ أي حسبك من الزّاد ما بلّغك مقصدك ومنه قول الرّاجز :
من شاء أن يكثر أو يقلّا * يكفيه ما بلّغه المحلّا »
قول المصنف ( رحمه الله ) في ص 107 ؛ س 1 : « أخبرنا يوسف بن بهلول السّعديّ قال : حدّثنا شريك ( إلى قوله ) :
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى » :
قال ابن كثير في البداية والنهاية ( ج 6 ؛ ص 218 ) تحت عنوان إخباره صلّى اللَّه عليه وآله بمقتل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فكان كما أخبر » ما نصه : « قال أبو داود الطّيالسيّ : حدّثنا شريك عن عثمان بن المغيرة عن زيد بن
الغارات ( فارسى ) — صفحة 943 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى