الشّاعر وهو أبو منقذ بشر بن منقذ كان مع عليّ - رضي اللَّه تعالى عنه - يوم الجمل » .
وقال الجوهري في الصحاح : « وشنّ حيّ من عبد القيس وهو شنّ بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، منهم الأعور الشّنّيّ وفي المثل وافق شنّ طبقة » . وفي لسان العرب : « وشنّ قبيلة وفي المثل : وافق شنّ طبقة ، وفي الصّحاح : وشنّ حيّ من عبد القيس ومنهم الأعور الشّنّيّ قال ابن السّكّيت :
هو شنّ بن أفصى بن عبد القيس ( إلى آخر ما في الصّحاح ) » .
وقال السمعاني في الأنساب : « الشّنّيّ بفتح الشّين المعجمة وكسر النّون المشدّدة هذه النّسبة إلى شنّ وهو بطن من عبد القيس وهو شنّ بن أفصى بن دعميّ بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار ؛ ذكره ابن ماكولا ، والمشهور بهذه النّسبة الصّلت ( إلى أن قال ) والأعور الشّنّيّ الشّاعر وهو أبو منقذ بشر بن منقذ كان مع عليّ يوم الجمل » وقال الآمدي في المؤتلف والمختلف فيمن يقال له الأعور ( ص 45 ) :
« منهم الأعور الشّنّيّ وهو بشر بن منقذ ويكنّى أبا منقذ أحد بني شنّ بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، شاعر خبيث . وكان مع عليّ رضي اللَّه عنه يوم الجمل وهو القائل :
فمن ير صفّينا غداة تلاقيا * يقل جبلا جيلان ينتطحان
قتلنا وأفنينا وما كلّ ما ترى * بكفّ المذريّ تأكل الرّحيان
بكت عين من يبكي ابن فعلان بعد ما * نفي ورق الفرقان كلّ مكان
وهو القائل في قصيدة جيّدة :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 885 / 1 ] فأراد : أتحدثني أم أحدثك ؟ حتى نقطع طريقنا ، وأما قوله : أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟ فإنما أراد : هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ، وأما قوله في الجنازة ؛ فأراد :
هل ترك عقبا يحيى بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟ - قال : نعم ؛ ففسره ، فقال شن : ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه ، فقال : ابنة لي ؛ فخطبها اليه وزوجها له وحملها إلى أهله ، ومنه قوله : وافق شن طبقة ، وكذا : صادف شن طبقة » .
ومن أراد شرح الوجهين الأخيرين فليراجع تاج العروس .