تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
وقيل : أراد الحسن والحسين [ وفي الهرويّ ] ومنه حديث عليّ وذكر قصّة ذي - القرنين ثمّ قال : وفيكم مثله فيرى أنّه إنّما عنى نفسه لأنّه ضرب على رأسه ضربتين إحداهما يوم الخندق ، والأخرى ضربة ابن ملجم » . وقال ابن منظور في لسان العرب ( في قرن ) ما نصه : « وقوله صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم لعليّ : انّ لك بيتا في الجنّة وانّك لذو قرنيها أي طرفيها ، قال أبو عبيد : ولا أحسبه أراد ( فنقل كلامه بتلخيص يسير وزاد عليه بعد قوله : « يكون فيهما قتلى » قوله هذا ) : « لأنّه ضرب على رأسه ضربتين إحداهما يوم الخندق ، والأخرى ضربة ابن ملجم » . وقال الزبيدي في تاج العروس مازجا كلامه بكلام صاحب القاموس : « ( ذو القرنين ) المذكور في التّنزيل هو ( إسكندر الرّوميّ ) نقله ابن هشام في سيرته واستبعده السّهيليّ وجعلهما اثنين ، وفي معجم ياقوت : هو ابن الفيلسوف قتل كثيرا من الملوك وقهرهم ووطئ البلدان إلى أقصى الصّين ، وقد أوسع الكلام فيه الحافظ في كتاب التّدوير والتّربيع ونقل كلامه الثّعالبيّ في ثمار القلوب ، وجزم طائفة بأنّه من الأذواء من التّبابعة من ملوك حمير ملوك اليمن واسمه الصّعب بن الحرث الرّائس وذو المنار هو ابن ذي القرنين نقله شيخنا . قلت : وقيل اسمه مرزبان ابن مروية وقال ابن هشام : مرزبي بن مروية ، وقيل : هرمس ، وقيل : هرديس ، قال ابن - الجواني في المقدّمة : وروي عن ابن عبّاس رضي اللَّه تعالى عنهما أنّه قال : ذو القرنين عبد اللَّه بن الضّحّاك بن معدّ بن عدنان ( إلى آخره ) واختلفوا في سبب تلقيبه فقيل : ( لأنّه لمّا دعاهم إلى اللَّه عزّ وجلّ ضربوه على قرنه فمات فأحياه اللَّه تعالى ثمّ دعاهم فضربوه على قرنه الآخر فمات ثمّ أحياه اللَّه تعالى ) وهذا غريب والّذي نقله غير واحد أنّه ضرب على رأسه ضربتين ويقال : انّه لمّا دعا قومه إلى العبادة قرنوه أي ضربوه على قرني رأسه ، وفي سياق المصنّف رحمه اللَّه تعالى تطويل مخلّ ( أو لانّه بلغ قطري الأرض ) مشرقها ومغربها نقله السّمعاني ( أو لضفيرتين له ) والعرب تسمّي الخصلة من الشّعر قرنا حكاه الامام السّهيليّ ، أو لأنّ صفحتي رأسه كانتا من نحاس