تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩

التعليقة 27 ( ص 171 ) أقوال العلماء حول الحديث وعظمته

قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الصدوق رضى اللَّه عنه في كتاب التوحيد في باب التوحيد ونفى التشبيه ( انظر الحديث الثالث ) : « حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدّقّاق رحمه اللَّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفيّ وأحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان عن بكر بن عبد اللَّه بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبيه عن أبي معاوية عن الحسين بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام استنهض النّاس في حرب معاوية في المرّة الثّانية فلمّا حشد النّاس قام خطيبا فقال الحمد للَّه ( الحديث باختلاف يسير في آخره ثمّ قال ) : وحدّثنا بهذه الخطبة أحمد بن محمّد بن الصّقر الصّائغ قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس ابن بسّام قال : حدّثني أبو زيد سعيد بن محمّد البصريّ قال : حدّثتني عمرة بنت أوس قالت : حدّثني جدّي الحصين بن عبد الرّحمن عن أبيه عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب بهذه الخطبة لمّا استنهض النّاس في حرب معاوية في المرّة الثّانية » . وقال الكليني - قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه - في باب جوامع التوحيد من أصول الكافي ( ج 1 مرآة العقول ، ص 91 - 93 ) : « محمّد بن أبي عبد اللَّه ومحمّد ابن يحيى جميعا رفعاه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام استنهض النّاس في حرب معاوية في المرّة الثّانية فلمّا حشد النّاس قام خطيبا فقال : الحمد للَّه الواحد الأحد الصّمد ( وبعد أن نقل الخطبة إلى آخرها قال ) : وهذه الخطبة من مشهورات خطبه عليه السّلام حتّى لقد ابتذلها العامّة وهي كافية لمن طلب علم التّوحيد إذا تدبّرها وفهم ما فيها ؛ فلو اجتمعت ألسنة الجنّ والانس ليس فيها لسان نبيّ على أن يبيّنوا