تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
حكي عن يحيى بن معين أنّه قال : هو ثقة ثقة ( إلى أن قال ) وقال أبو غسّان : مالك بن إسماعيل النّهديّ : عجبت لأقوام قدّموا سفيان الثّوريّ على الحسن » . وقال ابن النديم في فهرسته : « الحسن بن صالح بن حيّ ، ولد سنة مائة ومات متخفّيا سنة ثمان وستّين ومائة ، وكان من كبار الشّيعة الزّيديّة وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيها متكلّما وله من الكتب كتاب التّوحيد ، كتاب امامة ولد - عليّ من فاطمة ، كتاب الجامع في الفقه ، وللحسن أخوان ؛ أحدهما عليّ بن صالح والآخر صالح بن صالح ، هؤلاء على مذهب أخيهم الحسن ، وكان عليّ متكلّما . قال محمّد بن إسحاق : أكثر علماء المحدّثين زيديّة وكذلك قوم من الفقهاء المحدّثين مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثّوريّ وجلّة المحدّثين » . وفي تنقيح المقال : « الحسن بن حيّ ؛ نقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللَّه في باب دية الجراحات والشّجاج من الفقيه ونقل رواية ابن محبوب تلك بعينها عن الحسن بن صالح ، واستصوب كون من روى عنه ابن محبوب هو الحسن بن صالح الثّوريّ الآتي ان شاء اللَّه . وأقول : لا يخفى عليك أنّ كتاب الحسن هذا لم يروه عنه غير ابن محبوب وهو يروي تارة عن الحسن بن حيّ كما في باب أنّ الكافر لا يرث المسلم والمسلم يرث الكافر من الكافي والفقيه ، وأخرى عن الحسن بن صالح كما في ثبوت القتل بالإقرار منهما ، وثالثة عن الحسن بن صالح الثّوريّ كما في باب دية الجراحات والشّجاج ، وبالجملة فاتّحاد الحسن بن حيّ والحسن بن صالح بن حيّ والحسن الثّوريّ ممّا لا ينبغي الشّبهة فيه »