بغضا لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام فلم أزل به حتّى لان وسكن [ 1 ] .
[ كلام علي عليه السلام ]
عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة [ 2 ] قال : سمعت عليّا عليه السّلام وهو يقول : ما لقي أحد من النّاس ما لقيت ، ثمّ بكى [ 3 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 582 / 3 ] مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة / م 4 » .
أقول : ترجمته مذكورة مبسوطة في كتب العامة فمن أرادها فليراجعها وقال المامقاني ( رحمه الله ) في تنقيح المقال : « مكحول غير مذكور في كتب رجالنا وانما عده أبو موسى من الصحابة واصفا له بمولى رسول اللَّه ، وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج أنه من المبغضين لأمير المؤمنين ، وروى عن زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال : لقيت ( الحديث ) » .
[ 582 / 4 ] - في تقريب التهذيب : « الحسن بن الحر بن الحكم الجعفي أو النخعي الكوفي أبو محمد نزيل دمشق من الخامسة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة / قدس » .
[ 1 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وعلى ( ص 735 ؛ س 2 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 371 ؛ س 11 ) « وكان مكحول من المبغضين له عليه السّلام روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال :
لقيت ( فساق الحديث إلى آخره وقال ) وروى المحدثون عن حماد بن زيد أنه قال :
أرى أن أصحاب على أشد حبا له من أصحاب العجل لعجلهم ؛ وهذا كلام شنيع ، وروى عن شبابة بن سوار : أنه ذكر عنده ولد علي عليه السّلام وطلبهم الخلافة فقال : واللَّه لا يصلون إليها أبدا ، واللَّه ما استقامت لعلى ولا فرح بها يوما ما فكيف تصير إلى ولده ؟ ! هيهات ؛ هيهات ، لا واللَّه لا يذوق طعم الخلافة من رضى بقتل عثمان » .
[ 2 ] - في تقريب التهذيب : « عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع [ بالتصغير ] بن الحارث الثقفي ثقة من الثانية مات سنة ست وتسعين / ع » أي أخرج حديثه أصحاب الأصول الست .
وفي القاموس : « البكرة خشبة مستديرة في وسطها محز يستقى عليها أو المحالة السريعة ويحرك ( إلى أن قال ) وأبو بكرة نفيع بن الحارث أو مسروح الصحابي تدلى يوم الطائف من الحصن ببكرة فكناه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا بكرة » وفي تهذيب التهذيب : « روى « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »