تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
ذاك أضرّ لك ذاك شرّ لك [ 1 ] . فقال له زياد بعد ذلك [ 2 ] :
دعوت عفاقا للهدى فاستغشني * وولّى فريّا قوله وهو مغضب
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 528 / 6 ] ذكره قبائل بنى سليط ( ص 231 ) : « والجرة ما يجتره البعير من كرشه ثم يرده ، ومثل من أمثالهم : ما اختلفت الجرة والدرة » . وقال الزمخشريّ في مستقصى الأمثال : « لا أفعل ذلك ما اختلفت الدرة والجرة ؛ لأن هذه تعلو وتلك تسفل » وقال الميداني في مجمع الأمثال : « لا أفعل كذا ما اختلفت الدرة والجرة ؛ وذلك أن الدرة تسفل والجرة تعلو فهما مختلفان » وقال ابن منظور في لسان العرب : « والجرة جرة البعير حين يجترها فيقرضها ثم يكظمها ، الجوهري : الجرة بالكسر ما يخرجه البعير للاجترار واجتر البعير من الجرة وكل ذي كرش يجتر وفي الحديث : أنه خطب على ناقته وهي تقصع بجرتها ؛ الجرة ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه ، والقصع شدة المضغ ، وفي حديث أم معبد : فضرب ظهر الشاة فاجترت ودرت ، ومنه حديث عمر : لا يصلح هذا الأمر الا لمن لا يحنق على جرته أي لا يحقد على رعيته ؛ فضرب الجرة لذلك مثلا ، ابن سيدة : والجرة ما يفيض به البعير من كرشه فيأكله ثانية وقد اجترت الناقة والشاة وأجرت عن - اللحياني ، وفلان لا يحنق على جرته أي لا يكتم سرا وهو مثل بذلك ، ولا أفعله ما اختلفت الدرة والجرة وما خالفت درة جرة ؛ واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين والجرة تعلو إلى الرأس ، وروى ابن الأعرابي أن الحجاج سأل رجلا قدم من الحجاز عن المطر فقال : تتابعت علينا الاسمية حتى منعت السفار وتظالمت المعزى واجتلبت الجرة بالدرة ، اجتلاب الدرة بالجرة أن المواشي تتملا ثم تبرك أو تربض فلا تزال تجتر إلى حين الحلب » وقال في مادة « درر » ما نصه : « در اللبن والدمع ونحوهما يدر ( بكسر الدال ) ويدر ( بضمها ) درا ودرورا وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير قيل : درت ؛ والدرة بالكسر كثرة اللبن وسيلانه ( إلى أن قال ) والاسم الدرة والدرة ( بالكسر والفتح ) يقال : لا آتيك ما اختلفت الدرة والجرة ؛ واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو » . [ 1 ] - في الأصل : « أشر » . [ 2 ] - في شرح النهج : « وقال زياد يذكر ضرب الناس عفاقا » .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 529 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى