سائل سراة بني الجارود أيّ فتى * عند الشّفاعة والباب ابن صوحانا
ما كان إلّا كأمّ أرضعت ولدا * عقّت فلم تجز بالإحسان إحسانا
وكان [ صعصعة من مناصحيه عليه السّلام
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 522 / 2 ] « الأعور الشنى هو بشر بن منقذ من عبد القيس وكان شاعرا محسنا وله ابنان شاعران أيضا يقال لهما : جهم وجهيم ، وكان المنذر بن الجارود والى إصطخر لعلي بن أبي طالب - رضى اللَّه عنه - فاقتطع منها أربع مائة ألف درهم فحبسه على حتى ضمنها عنه صعصعة بن صوحان فخلى عنه ، فقال الأعور الشنى :ألا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحانا
هل كان الا كأمّ أرضعت ولدا * عقت فلم تجز بالإحسان إحسانا
لا تأمنن امرأ خان امرأ أبدا * ان من الناس ذا وجهين خواناويستجاد له قوله :
لقد علمت ( فذكر اثنى عشر بيتا ثم قال ) وكان يكنى أبا منقذ ويهاجى بنى عصر ولهم يقول :وان تنظروا شزرا إلى فاننى * أنا الأعور الشنى قيد الأوابد »أما البيتان فذكرهما غيره أيضا فقال ابن عساكر في تاريخه في ترجمة صعصعة ( ج 6 ص 426 ) : « ومن كلام صعصعة :هلا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحانا
كنا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا * عقت ولم تجز بالإحسان إحسانا »وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة صعصعة أيضا :
« وأنشد له [ أي لصعصعة ] المرزباني :
هلا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والبان ابن صوحانا كنا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا * عق ولم تجز بالإحسان إحسانا » وقال السيد محسن العاملي ( رحمه الله ) في أعيان الشيعة في ترجمة صعصعة ( ج 36 ص 289 ) :
« ومن شعر صعصعة قوله : هلا سألت ( فذكر البيتين كما نقله ابن عساكر ) » مع أنه « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »