تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
مهلا دريد عن التّسرّع إنّني * ماضي الجنان بمن تسرّع مولع
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 489 / 6 ] بن الحسن بن دريد عند عده قبائل بنى كنانة بن خزيمة بن مدركة ( ص 171 ) : « ومن رجالهم بلعاء بن قيس ، كان رئيسا في الجاهلية وكان أبرص فقيل له : ما هذا البياض ؟ - فقال : سيف اللَّه حلاه . واشتقاق بلعاء من قولهم : بئر بلعاء ؛ واسعة ، وقد مر تفسير بلعاء في الجمهرة » وقال في الجمهرة ( ج 1 ؛ ص 315 ) : « وبلعاء بن قيس الكناني اسم رجل من سادات العرب » . وقال تلميذه أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي في المؤتلف والمختلف ( ص 150 ) : « بلعاء بن قيس الكناني وأخوه جثامة بن قيس بن عبد اللَّه بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ، وأمهما الحبناء بنت وائلة بن كعب بن أحمر بن الحارث بن عبد مناة ويقال : هي جدة بلعاء وجثامة ، وكان بلعاء رأس بنى كنانة في أكثر حروبهم ومغازيهم ، وكان كثير الغارات على العرب ، وهو شاعر محسن وقد قال في كل فن أشعارا جيادا ( إلى آخر ما قال ) » وقال ابن حزم ( علي بن أحمد بن سعيد ) الأندلسي في جمهرة أنساب العرب عند عده رجال بنى كنانة بن خزيمة ( ص 181 ) : « ومن بنى الشداخ بلعاء بن قيس بن عبد اللَّه بن الشداخ ، وكان فارسا شاعرا سيدا أبرص وهو القائل إذ ذكر أنه أبرص : سيف اللَّه حلاه ، وأخواه جثامة بن قيس والمحجل بن قيس ( إلى آخر ما قال ) » وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عند ذكره خبر حروب الفجار ( ج 19 طبعة الساسى ؛ ص 77 ) : « ثم كان اليوم الثاني من الفجار الثاني وهي يوم سمطة . . . وكان القوم جميعا متساندين على كل قبيلة سيدهم ؛ فكان على بني هاشم وبني المطلب ولفهم الزبير بن عبد المطلب ومعهم النبي ، ( إلى أن قال ) وعلى بنى بكر بلعاء بن قيس ومات في تلك الأيام وكان جثامة بن قيس أخوه مكانه ( إلى آخر ما قال ) » وقال ابن قتيبة في المعارف عند عده المبتلين بالبرص من ذوى العاهات ( ص 580 من الطبعة الثانية بمصر ) : « بلعاء بن قيس كان أبرص وكان يقول : سيف اللَّه جلاه » وفي بعض التعليقات لديوان الحماسة لأبي تمام في شرحه قوله في أوائل باب الحماسة : « قال بلعاء بن قيس الكناني » ما نصه : « هو من بنى كنانة ولم يوجد له في كتب الأدب ترجمة تفي بمكانته من الشعر ، وشهد حرب الفجار الثاني وكان على بنى بكر ومات في تلك الأيام وقام جثامة بن قيس أخوه مكانه » وله ترجمة وذكر في كتاب المحبر وأيام « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »