ويقول الدكتور السبحان : هو بالفارسية « كافور » وبالفهلوية
Ka ? ? ? p ? ? ? u ? ? ? r
.
وأصله من اللغات الهندية . فهو بالتاملية إحدى اللغات الدرافيدية : ( كريّورم ) ومنه ( كريور ) بالسنسكريتية . وهو بالسريانية : ( قفورا ) . فالكافور من الفارسية والقفور من السريانية « 1 » .
ويؤكد القاضي أطهر مباركيوري هندية « كافور » فيقول : وهو معرّب من كلمة « كبور » الهندية « 2 » .
غير أن جرجي زيدان يرجح أنه ملقي الأصل ، وأن اسمه باللغة الملقية « كابور » حيث إن « ملقا » « 3 » هي واليابان والصين ، المصدر الرئيسي لهذا الطيب « 4 » .
أقول : وأميل إلى أن « كافور » كلمة سنسكريتية الأصل « 5 » . إلا أنها عربت من الفارسية للتشابه الوثيق بين اللفظتين في اللفظ والمعنى .
( حرف اللام )
لوط « 6 » :
في اللسان : لاط الحوض بالطين لوطا : طيّنه . . . واستلاطوه : أي ألزقوه
هامش
( 1 ) المعرب والدخيل : د . السبحان ، ص 430 . وراجع الألفاظ الفارسية المعربة ، ص 136 .
( 2 ) العرب والهند في عهد الرسالة : القاضي أطهر مباركيوري ، ترجمة : عبد العزيز عزت عبد الجليل : ص 36 ، 37 . وقارن ب : قاموس « فيروز اللغات » أ . ورد وجامع : مرتبة : الحاج مولوي فيروز الدين ص 975 وفيه يذكر أن كافور عربية . ولعله ينظر إلى صورتها الحالية .
( 3 ) يقع مضيق ملقا غرب ماليزيا بجنوب آسيا . انظر : الأطلس العربي : ص 54 ط . أولى وزارة التربية والتعليم سنة 1405 ه .
( 4 ) اللغة العربية . . كائن حي : جرجي زيدان ، ص 39 . فراجعه تجد مزيدا من التفصيل .
( 5 ) قارن : غرائب اللغة العربية : ص 267 ، وفيه يشير إلى أنه يوناني عرب من السريانية . وراجع العنيسي ص 60 .
( 6 ) ورد هذا الاسم في قول اللّه تعالى :فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ. كما ورد هذا الاسم ( 26 ) مرة أخرى في مواطن متفرقة من القرآن .