البحراني ( ره ) انه رأى في بعض مؤلفات أصحابنا الإمامية انه روى مرسلا عن الصادق عليه السّلام قال : ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعا ان لا يتناول المصحف بيده عازما على امر يقتضيه من عند اللّه ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا والاخلاص ثلاثا وآية الكرسي ثلاثا وعنده مفاتح الغيب ثلاثا والقدر ثلاثا والجحد ثلاثا والمعوذتين ثلاثا ثلاثا ويتوجه بالقرآن قائلا :
( اللهم إني أتوجه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته وفيه اسمك الأكبر وكلماتك التامات يا سامع كل صوت ويا جامع كل فوت ويا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا تغشيه الظلمات ولا تشتبه عليه الأصوات أسألك ان تختر لي بما أشكل علىّ به فإنك عالم بكل معلوم غير معلّم بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلى الرضا ومحمد الجواد وعلى الهادي والحسن العسكري والخلف الحجة من آل محمد عليه وعليهم السلام ) .
ثم تفتح المصحف وتعد الجلالات التي في الصفحة اليمنى ثم تعد بقدرها أوراقا ثم تعدد بعددها أسطرا من الصفحة اليسرى ثم تنظر تجده كالوحى فيما تريد ان شاء اللّه تعالى .
3 - ( منازل الأصفياء المقربين في ميزان الحق واليقين ) :
روى المفيد في أماليه بسنده عن شهر بن حوشب قال : سمعت أبا امامة الباهلي يقول : واللّه لا يمنعني مكان معاوية ان أقول الحق في علي عليه السّلام سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : على أفضلكم وفي الدين أفقهكم وبسنتي ابصركم ولكتاب اللّه أقرؤكم اللهم إني أحب عليا فأحبه اللهم إني أحب عليا فأحبه « 1 » .
وروى في الاختصاص بسنده عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
هامش
( 1 ) امالى المفيد ص 9 ط قم