رأس آية من كتابك نستدل بها على ذلك » .
ثم يعد سبع ورقات ويعد عشرة أسطر من ظهر الورقة السابعة وينظر ما يأتيه في الحادي عشر من السطر ثم يعيد الفعل ثانيا لنفسه فإنه يتبين حاجته ان شاء اللّه تعالى « 1 » .
وفي المكارم عن كتاب تهذيب الأحكام عن اليسع القمي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أريد الشيء فأستخير اللّه تعالى فيه فلا يوافق الرأي أفعله أو أدعه ؟
فقال : انظر إذا قمت إلى الصلاة فان الشيطان ابعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة فأي شئ يقع في قلبك فخذ به وافتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به ان شاء اللّه تعالى « 2 » .
2 - ( التفاؤل بالقرآن )
ورد في بعض الأحاديث ما يدل على النهى عن التفاؤل بالقرآن بينما ورد في بعض آخر ما يدل على جوازه وطريقته ودفع بعضهم هذا التعارض بحمل روايات النهى على اختصاصها بغير العالم بمعانى القرآن ووجوه غرائب ألفاظه ومبانيه لتأديته والحال هذه إلى مذاهب باطلة ومسالك عاطلة كاسدة فيفوّت بذلك الغرض والحكمة منه على نفسه وغيره وكيف كان فقد حدث رضى الدين مجدك وأي زمن لم تكن ممدوحا بفضلك موصوفا بمجدك عوّادا على المذنبين بحلمك تخلّف سكّان ارضك عن طاعتك فكنت عليهم عطوفا بجودك جوادا بفضلك عوادا بكرمك يا لا إله إلا أنت المنان ذو الجلال والاكرام .
وقال : يا مفضل إذا كانت لك حاجة مهمة فصل هذه الصلاة وادع بهذا الدعاء وسل حاجتك يقض اللّه حاجتك ان شاء اللّه تعالى . الحديث
هامش
( 1 ) فتح الأبواب ص 277 ط قم مؤسسه آل البيت ( ع ) .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 324 .