تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لها بجامع الظهور « 1 » في كل وحقيقة هذا الاظهار أن ينطق بالحرف الأول وهو اللام ساكنا ويخفف الحرف الذي دخلت عليه نحو « البصير » ، « الكبير » .

المقام الثاني في اللام الشمسية

يجب ادغامها بلا غنّة بالحرف الذي بعدها إذا كان واحدا من أربعة عشر حرفا مجموعة في أوائل هذا البيت :
طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم * دع سوء ظن زر شريفا للكرم
وفي عدّ اللام الأخيرة من جملتها خلاف ، ذهب سيبويه في الكتاب إلى عدمه ومكي في الكشف إلى اثباتها . وأمثلة كل حرف منها كالآتى : فمثال الطاء قوله :
« وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ »
. ومثال الثاء قوله :
« ما تَحْتَ الثَّرى »
. ومثال الصاد قوله :
« ادْخُلِي الصَّرْحَ »
. ومثال الراء قوله :
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
. ومثال التاء قوله :
« وَقابِلِ التَّوْبِ »
. ومثال الضاد قوله :
« الضُّحى »
. ومثال الذال قوله :
« غافِرِ الذَّنْبِ »
. ومثال النون قوله :
« وَمِنَ النَّخْلِ »
. ومثال الدال قوله :
« تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ »
. ومثال السين قوله :
« وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً »
.
هامش
( 1 ) أي ان لفظة القمر لما كانت اللام ظاهرة فيها في اللفظ ميزت اللام عن غيرها لظهورها فيها بالقمرية .