تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ومثال الظاء قوله :
« يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ »
. ومثال الزاي قوله :
« بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ »
. ومثال الشين قوله :
« وَالشَّمْسِ وَضُحاها »
. وسميت هذه الحروف شمسية لأن الشمس كما تؤثر في القمر بحيث يصير منورا كذلك هذه الحروف عند اتصالها بلام التعريف مؤثرة بحيث تصير اللام مثلها كما مرّ ، ويسمى هذا الادغام بالنظر إلى هذه الحروف ادغاما شمسيا . والعلة في ادغام اللام في هذه الحروف هي مقاربة اللام لهذه الحروف في مخارجها من الفم . وأما العلة في تسمية اللام بالشمسية تشبيها لها بلام الشمس بجامع الادغام في كل . وكيفية هذا الادغام أن تجعل اللام من جنس الحرف المدغم فيه فتجعل اللام في نحو
« وَالشَّمْسَ »
شينا ، كأنك تقول : « واششمس » وفي نحو
« النَّارَ »
نونا بمثل ما تقدم ، وعلى ذلك قس بقية الأحرف المذكورة ثمة . وفائدة هذا الادغام تخفيف اللفظ لثقل عود اللسان إلى المخرج الأول فاختار العرب الادغام للخفّة ، لأن النطق بذلك أسهل .

تتمة

في كيفية معرفة اللام القمرية والشمسية : تعرف كل واحدة منهما بتشديد الحرف الذي بعدها ، وعدمه عند التلفّظ به كما مر التمثيل له فإذا جاء بعد شدّة فاللام شمسية والّا فقمرية .

احكام الميم الساكنة

للميم الساكنة ثلاث حالات إذا وقع بعدها أحد حروف الهجاء الثمانية والعشرين .
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 226 | ميرزا محسن آل عصفور