حدثنا ابن عفان ، قال نا قاسم ، قال حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال :
حروف ألف ب ت ث تسعة وعشرون حرفا ، عليها يدور الكلام كلّه ، والكتاب العربي .
حدثنا إبراهيم بن الخطاب اللّمائي ، قال نا أحمد بن خالد ، قال نا سلمة « 1 » بن الفضل ، قال نا عبد اللّه بن ناجية ، قال نا أحمد بن موسى بن إسماعيل الأنباري ، قال نا محمد بن حاتم المؤدب ، قال نا أحمد بن غسان ، قال نا حامد المدائني ، قال نا عبد اللّه بن سعيد ، قال : بلغنا أنه لما عرضت حروف المعجم على الرحمن ، تبارك اسمه ، وتعالى جدّه ، وهي تسعة وعشرون حرفا ، تواضع الألف من بينها . فشكر اللّه له تواضعه ، فجعله قائما أمام كل اسم من أسمائه .
قال أبو عمرو : وقال بعض أهل اللغة : إنمّا تقدّمت الألف سائر الحروف لأجل أنها صورة للهمزة المتقدمة في الكلام ، وللألف اللينة ، ولسائر الهمزات أحيانا . فلما انفردت بأن تكون صورة الهمزة المتقدمة في الكلام ، وشاركت
هامش
والعقد الفريد لابن عبد ربه 4 / 156 - 157 .
وأدب الكتاب للصولي 28 - 30 .
والشعر والشعراء لابن قتيبة 180 في ترجمة عدي بن زيد .
واللسان ( مرر ) .
ووفيات الأعيان لابن خلّكان 2 / 32 - 33 .
وشرح شواهد المغني للسيوطي 161 في ترجمة عدي بن زيد .
وصبح الأعشى للقلقشندي 3 / 12 - 15 .
وحكمة الإشراق للزّبيدى 64 - 65 .
وكتاب الكتاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها [ 1 ب ] .
والتنبيه على حدوث التصحيف [ 13 ب - 14 ا ] .
( 1 ) في الأصل المخطوط : سلم ، وهو تصحيف .