عبد العزيز ، قال نا القاسم بن سلّام ، قال نا هشيم ، قال أنا مغيرة عن إبراهيم أنه كان يكره نقط المصاحف ، ويقول : جرّدوا القرآن ، ولا تخلطوا به ما ليس منه .
نا خلف بن إبراهيم ، قال نا أحمد بن محمد ، قال نا علي ، قال نا أبو عبيد ، قال نا يزيد عن هشام ، عن الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان نقط المصاحف .
حدّثت عن الحسن بن رشيق ، قال نا أبو العلاء محمد بن أحمد الذّهليّ ، قال نا أبو بكر بن أبي شعبة ، قال أنا أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن أبي رجاء قال :
/ سألت محمد عن نقط المصاحف ، فقال : إني أخاف أن يزيدوا في الحروف أو ينقصوا .
حدثني عبد الملك بن الحسين ، قال نا عبد العزيز بن علي ، قال نا المقدام ابن تليد ، قال نا عبد اللّه بن عبد الحكم ، قال ، قال أشهب : سئل مالك ، فقيل له : أرأيت من استكتب مصحفا اليوم ، أترى أن يكتب على ما أحدث الناس من الهجاء اليوم ؟ فقال : لا أرى ذلك ، ولكن يكتب على الكتبة الأولى .
قال مالك : ولا يزال الإنسان يسألني عن نقط القرآن ، فأقول له : أمّا الإمام من المصاحف فلا أرى أن ينقط ، ولا يزاد في المصاحف ما لم يكن فيها وأمّا المصاحف الصغار التي يتعلّم فيها الصبيان ، وألواحهم فلا أرى بذلك بأسا . قال عبد اللّه : وسمعت مالكا ، وسئل عن شكل المصاحف ، فقال : أما الأمهات فلا أراه . وأما المصاحف التي يتعلّم فيها الغلمان فلا بأس .
المحكم في نقط المصاحف — صفحة 11
مساهمون: أبو عمرو الداني
ص١١