وكتب « ليسوا وجوهكم » « 1 » بواو بعدها ألف . فقال بعض النقّاط :
انقط الفتحة نقطة بين الواو والألف ، إذا كانت القراءة / مفتوحة « 2 » ، وأعلها شيئا للنصبة ، لأن وزنها ( يسوع ) ، فالهمزة بعد الواو الساكنة . فليس على الألف منها شيء ، لأنها في القراءة ليست من الحروف . ونظير ذلك « أن تبوأ « 3 » » . وأمّا اليزيدي ، فيما ذكر أبو عبد الرحمن عنه ، فقال في هذه النقطة : إنها تقع على الألف ، وأخرى قبلها .
وقال ابن أشتة : « ليسئوا وجوهكم » النقطة في قفا الواو ، فيمن قرأها على الجمع ، لأن القياس ( ليسوعوا ) . فالعين في موضع الهمزة . ومن قرأها على الواحد « ليسؤا » فالنقطة على رأس الواو ، لأن القياس ( ليسوع ) .
فالعين في موضع الهمزة .
قال أبو عمر : وقوله في رأس الواو خطأ ، لأن العين بعدها . وهي موضع الهمزة .
وقال في موضع آخر : أهل صنعاء يوقعون النقطة قدّام الواو التي بقيت في السواد . وأهل البصرة والكوفة يضمّون العين .
قال ابن المنادي : « الموءدة « 4 » » نقطتها بين الواو والدال . لأن الهمزة
هامش
( 1 ) الإسراء 17 / 7 .
( 2 ) قراءة الفتح هي مذهب أبي بكر وابن عامر وحمزة ، بالياء ونصب الهمزة على التوحيد ، وقد قرأ الكسائي بالنون ونصب الهمزة على الجمع .
والباقون بالياء وهمزة مضمومة بين واوين على الجمع ( التيسير 139 ) .
( 3 ) المائدة 5 / 29 .
( 4 ) التكوير 81 / 8 .