قال : أمّا قوله : « نبؤا عظيم « 1 » » و « إن امرؤا هلك « 2 » » فتحتاج إلى ثلاث نقطات ، واحدة للهمزة ، وواحدة للحركة ، وواحدة للتنوين .
وكذلك كل حرف فيه همزة متحركة وتنوين .
قال : « علمؤا « 3 » » و « العلؤا « 4 » » و « الضّعفؤا « 5 » » و « شركؤا « 6 » » و « شعفؤا « 7 » » و « ينبّؤا « 8 » » ونظائرها ، مما كتب بالواو والألف ، فالنقطة في صدر الواو . وكذلك ينقط « لتنوأبالعصبة « 9 » » و « يبدؤا الخلق « 10 » » و « يدرؤا عنها « 11 » » .
* * * وقال ابن المنادي : قوله تعالى : « أشدّاء على الكفّار « 12 » » ، تطرح في قفا الألف « 13 » نقطة ، تجعلها في ثلثي قامة الألف ، وإن شئت في نصفها ، وإن شئت قريبا من طرفها . كل ذلك في القفا . ولا تجعلها دون النصف البتّة .
فتدلّ على أنها مقصورة مفتوحة . وتطرح تحت الشين نقطة للكسرة ، وفوق الدال نقطة للفتحة المشدّدة . وبعضهم يجعل هذه النقطة للفتحة المشدّدة ، وبعضهم يجعلها دليلا على المدّ الذي يقيّد بنقطتين ، مثل قوله : « رحماء بينهم « 14 » » .
هامش
( 1 ) ص 38 / 67 . وفي الأصل المخطوط : نبؤ ، بغير ألف .
( 2 ) النساء 4 / 176 . وفي الأصل المخطوط : امرؤ ، بغير ألف .
( 3 ) الشعراء 26 / 197 .
( 4 ) فاطر 35 / 28 .
( 5 ) إبراهيم 14 / 21 ، وغافر 40 / 47 .
( 6 ) الأنعام 6 / 94 ، والشورى 42 / 21 .
( 7 ) الروم 30 / 13 .
( 8 ) القيامة 75 / 13 .
( 9 ) القصص 28 / 76 .
( 10 ) يونس 10 / 4 ، 34 .
( 11 ) النور 24 / 8 .
( 12 ) الفتح 48 / 29 .
( 13 ) أي الألف الأولى في « أشداء » .
( 14 ) الفتح 48 / 29 .