إحصاء ببلغرافي :
أولا : أجمع المسلمون أن عدد آياتها سبعة بنص آية سورة الحجر رقم ( 87 ) ، وقد اختلفوا في البسملة ، أهي آية أم لا ؟ فمن عدّ البسملة آية ذهب إلى أن قوله تعالى
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 )
آية واحدة ، ومن لم يعدها آية ذهب إلى أن
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
آية مستقلة ، وأن
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
آية مستقلة أخرى ، ليتكامل لديه عدد آيات السورة « 1 » .
ثانيا : توسع العلماء والمفسرون في إيراد عدة أسماء لهذه السورة منها ما هو مروي ، ومنها ما هو مستنبط :
فقد أورد لها الطبرسي عشرة أسماء « 2 » . وقد أورد لها القرطبي اثني عشر اسما « 3 » . وقد ذكر الآلوسي : أن بعض العلماء قد أوصل أسماءها إلى نيف وعشرين اسما « 4 » .
ولكن المشهور بين العلماء والمفسرين منها ثلاثة :
1 - الفاتحة : وذلك لأن المصحف قد افتتح بها في ترتيب سوره ، فكانت السورة الأولى فيه .
قال الطبرسي ( ت : 548 ه ) « سميت بذلك لافتتاح المصاحف بكتابتها ولوجوب قراءتها في الصلاة فهي فاتحة لما يتلوها من سور القرآن في الكتاب والقراءة » « 5 » .
2 - السبع المثاني : وذلك لوجوب الاتيان بها مرتين في كل صلاة ، مرة في الركعة الأولى ، ومرة في الرّكعة الثانية « 6 » . وقيل سميت بذلك لأنها
هامش
( 1 ) ظ : الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : 444 .
( 2 ) الطبرسي ، مجمع البيان : 1 / 17 .
( 3 ) القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن : 1 / 111 .
( 4 ) الآلوسي ، روح المعاني : 1 / 37 .
( 5 ) الطبرسي ، مجمع البيان : 1 / 17 .
( 6 ) ظ : الخوئي ، البيان في تفسير القرآن : 445 .