أ - التفسير البياني للقرآن الكريم .
ب - الاعجاز البياني للقرآن الكريم .
3 - محمد حسين علي الصغير ( المؤلف ) في :
الصورة الفنية في المثل القرآني / دراسة نقدية وبلاغية .
هذا عدا البحوث والمقالات الأخرى التي تناولت الموضوع في أجزاء كثيرة منه .
ولا يفوتنا هنا أن ننوه بما كتبه الدكتور أحمد بدوي في كتابه « من بلاغة القرآن » .
6 - المنهج الصوفي أو الباطني :
ولا يراد به تفسير تلك الطبقة التي بلغت من النقاء والصفاء ما امتزجت به ، بالحب الإلهي المطلق أو الجمال الروحي المحض ، وإنما المراد به تلك الآراء الغريبة التي تفسر القرآن تفسيرا باطنيا بعيدا عن ظواهر الكتاب ، ودلالة السّنّة ، وسيرة المتشرعة ، ففسروا القرآن بأهوائهم حتى حملوا الشريعة - والقرآن مصدرها الأول - على أفكار اتسمت بالحلول تارة . وقالت بالتجسيد تارة أخرى معتمدين على فيوضات وإلهامات تخيلوها عين الصواب ، وهي مجانبة للرشد ومنحرفة عن الصراط المستقيم .
ويعدل في أغلب هذا المنهج عن الظواهر العربية وينتقل به من الماديات إلى المعنويات ويفسر الحسي بالعقلي ، والملموس بالذهني .
وأمام هذا الفن هو الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي ( ت : 638 ه ) في تفسيره للقرآن ، وبه يذهب إلى التفسير تفسيرا عرفانيا تارة ، وباطنيا صوفيا تارة أخرى ، ويومي إلى الإشارات أحيانا ، مما خالفه به كثير من الباحثين ، وهو بهذا يضفي منهجا جديدا بين اللمحات الاشارية والأوهام الباطنية ، ونحن لا نحمل أقواله إلا على المحمل الحسن . ففي قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
« 1 » يقول : لا
هامش
( 1 ) البقرة : 188 .