بالألف في الاسمين الأخيرين ، وفي سائر المصاحف « للَّه » « للَّه » فيهما .
قال « أبو عبيد القاسم بن سلام » ت 224 ه :
« وكذلك رأيت ذلك في الامام » أه .
ثم يقول صاحب المقنع : على أن الحرف الأول « سيقولون للَّه » بغير ألف قبل اللام أه « 1 » .
« عالم الغيب » من قوله تعالى :
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « عالم » برفع الميم ، على القطع وهو خبر لمبتدأ محذوف ، أي هو عالم الغيب والشهادة .
وقرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص ، وروح » « عالم » بخفض الميم ، على أنه بدل من لفظ الجلالة ، في قوله تعالى :
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
أو صفة له .
وقرأ « رويس » « عالم » بالخفض وصلا ، وله حالة البدء وجهان :
الرفع ، والخفض « 3 » .
« أربع » من قوله تعالى :
فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : المقنع لأبي عمرو الداني ص 105 .
ودليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 466 .
( 2 ) سورة المؤمنون آية 92 .
( 3 ) قال ابن الجزري : اللَّه في للَّه ارفعا بصركذا عالم صبة مدا * وابتد غوث الخلفانظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 206 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 65 . والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 131 .
( 4 ) سورة النور آية 6 .