الوجه الثاني :
« فعل يفعل » بفتح عين الماضي ، وضم عين المضارع ، ويجيء متعديا ، نحو : « نصره ينصره » ولازما ، نحو : « قعد يقعد » .
الوجه الثالث :
« فعل يفعل » بفتح عين الماضي ، والمضارع معا ، ولم يجيء هذا الوجه الا حيث تكون عين الفعل ، أو لامه حرفا من أحرف الحلق الستة ، التي هي :
الهمزة ، والهاء ، والعين ، والحاء ، والغين ، والخاء ، نحو : « فتح يفتح ، وبدأ يبدأ » ، وليس معنى ذلك أنه كلما كانت العين ، أو اللام حرفا حلقيا كان الفعل على هذا الوزن .
ويجيء الفعل على هذا الوجه متعديا نحو : « فتح يفتح » ولازما نحو : « نأى ينأى » .
الوجه الرابع :
« فعل يفعل » بكسر عين الماضي ، وفتح عين المضارع . وكل فعل ماض مكسور العين ، فاعلم أن مضارعه مفتوح العين ، الا خمسة عشر فعلا من الواوي الفاء فإنها وردت مكسورة العين في الماضي والمضارع ، وسأذكرها في الوجه الخامس .
ويجيء الفعل على هذا الوجه متعديا نحو : « علم الأمر يعلمه » ولازما ، نحو : « ظفر يظفر » .
الوجه الخامس :
« فعل يفعل » بكسر عين الماضي ، والمضارع معا ، وهو نادر ، ولم ينفرد الا في خمسة عشر فعلا من المعتل ، وهي : ورث ، وولى وورم ، وورع ، وومق ، ووفق ، ووثق ، وورى المح ، ووجد به ، ووعق عليه ، وورك ، ووكم ، ووقه ، ووهم ، ووعم .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 645
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٦٤٥