باثبات ألف بعد الزاي ، وتخفيف الياء ، اسم فاعل من « زكى » بمعنى : طاهرة من الذنوب ، وصالحة ، لأنها صغيرة ، ولم تبلغ بعد حد التكليف .
وقرأ الباقون « زكية » بحذف الألف ، وتشديد الياء ، على وزن « عطية » صفة مشبهة من « الزكاء » بمعنى الطهارة « 1 » .
« حمئة » من قوله تعالى :
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما « 2 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب » « حمئة » بالهمز من غير ألف ، على أنها صفة مشبهة ، مشتقة من « الحمأة » يقال : حمئت البر تحمأ حما فهي حمئة ، إذا كان فيها الحمأ ، وهو الطين الأسود .
قال « مكي بن أبي طالب » ت 437 ه :
« سأل » « معاوية بن أبي سفيان » « كعب الأحبار » فقال له : اين تجد الشمس تغرب في التوراة ؟
فقال : « تغرب في ماء وطين » فهذا يدل على أنها من « الحمأة » وقرأ الباقون « حامية » بألف بعد الحاء ، وابدال الهمزة ياء مفتوحة ، على أنها اسم فاعل من « حمى يحمي » أي حارة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :
وامدد وخفف زاكية حبر مدا غث انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 166 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 68 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 406 .
( 2 ) سورة الكهف الآية 86 .