« والمتاع » : كل ما تمتعت به من الحوائج « 1 » .
وقال « الأزهري » ت 370 ه : « 2 » « المتاع » في الأصل كل شيء ينتفع به ، ويتبلغ به ويتزود » أه وجمع « متاع » « أمتعة » « 3 » .
« يمدونهم » من قوله تعالى :
وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر » « يمدونهم » بضم الياء ، وكسر الميم ، على أنه مضارع « أمد يمد » المزيد بهمزة .
وقرأ الباقون « يمدونهم » بفتح الياء ، وضم الميم ، على أنه مضارع « مد يمد » مضعف الثلاثي . « 5 »
ومد ، وأمد : لغتان ، يقال : مددت في الشر ، ومنه قوله تعالى :
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
« 6 » .
ويقال : أمددت في الخير ، ومنه قوله تعالى :
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « متع » ج 5 س 507 .
( 2 ) هو : محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن الأزهر « الاهزي » « الهروي » الشافعي ، « أبو منصور » أديب لغوي ، ولد في « هراة » بخراسان ، وعنى بالفقه أولا ، ثم غلب عليه علم العربية ، فرحل في طلبه ، وقصد القبائل ، وتوسع في اخبارهم ، له عدة مصنفات منها :
تهذيب اللغة ، والتقريب في التفسير ، والزاهر في غرائب الالفاظ ، وعلل القراءات ، توفى في « بهراة » في ربيع الآخر عام 370 ه : انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 8 ص 230 .
( 3 ) انظر : تاج العروس مادة « متع » ج 5 ص 507 .
( 4 ) سورة الأعراف الآية 202 .
( 5 ) قال ابن الجزري : وضم واكسر يمدون لضم ثدي أم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 87 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 262 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 487
( 6 ) سورة البقرة الآية 15 .
( 7 ) سورة الطور الآية 22 .