تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

الفصل الرابع من الباب الرابع بين المضارع المبني للفاعل والمبني للمفعول

لقد تتبعت قراءات القرآن واقتبست منها الكلمات التي قرأت مرة على أنها « فعل مضارع مبني للفاعل » وأخرى على أنها « فعل مضارع مبني للمفعول » وذلك في أسلوب واحد ، وهي تتمثل في قراءات الكلمات الآتية : « ترجعون » من قوله تعالى :
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 1 » . اختلف القراء في لفظ « ترجعون » وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو : « ثم اليه ترجعون » سواء كان غيبا أو خطابا ، وكذلك : « ترجع الأمور - ويرجع الامر » . فقرأ « يعقوب » بفتح حرف المضارعة ، وكسر الجيم في جميع « القرآن » وذلك على البناء للفاعل ، وهو مضارع من « رجع » . ووافقه « أبو عمرو » في قوله تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 28 ( 2 ) سورة البقرة الآية 281