تنبيه : لفظ « قل » الأول من سورة الأنبياء وهو قوله تعالى :
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ
.
قال في المقنع : وفي الأنبياء في مصاحف أهل الكوفة « قال » بالألف وفي سائر المصاحف « قل » بغير الف « 1 » .
« قال رب » من قوله تعالى :
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
« 2 » قرأ « حفص » « قال » بفتح القاف ، واثبات الف بعدها ، وفتح اللام ، على أنه فعل ماض مسند إلى ضمير الرسول « محمد » صلى اللّه عليه وسلم المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
وهو اخبار من اللّه تعالى عما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام للمعرضين عن دعوته .
وقرأ الباقون « قل » بضم القاف ، وحذف الألف ، واسكان اللام ، على أنه فعل امر من اللّه تعالى لنبيه ليجيب به المعرضين عن دعوته « 3 » .
وقرأ « أبو جعفر » « رب » بضم الباء ، على أنها ضمة بناء وهي احدى اللغات الجائزة في المنادى المضاف لياء المتكلم نحو « يا غلامي » مبنيا على الضم مع نية الإضافة .
وقرأ الباقون « رب » بالكسرة ، على أنه منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف ، والكسرة لمناسبة الياء المحذوفة « 4 » .
هامش
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 110 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 32 .
( 1 ) انظر : المقنع لأبي عمرو الداني ص 104 .
ودليل الحيران ص 465 .
( 2 ) سورة الأنبياء الآية 112 .
( 3 ) قال ابن الجزري : قل قال عن شفا وأخرها عظم
( 4 ) قال ابن الجزري : فارفع ثنا ورب للكسر اضمما عنه انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 195 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 115 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 43 .