أو ضمير يعود على الملك الموكل بهم « 1 » .
« تنبيه » : « لا ترجعون » من قوله تعالى :
وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
« 2 » تقدم حكمه أثناء الحديث على توجيه القراءات التي في قوله تعالى :
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 3 » « قال أو لو » من قوله تعالى :
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
« 4 » قرأ « حفص ، وابن عامر » « قال » بفتح القاف ، واللام ، على أنه فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « النذير » المتقدم في قوله تعالى :
وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ
« 5 » وهو خبر عن قول النذير .
وقرأ الباقون « قل » بضم القاف ، واسكان اللام ، على أنه فعل امر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « أنت » والمراد به « النذير » المتقدم ذكره .
وهو امر من اللّه تعالى للنذير ليقول لهم ذلك يحتج به عليهم ، فهو حكاية عن الحال التي جرت من امر اللّه تعالى للنذير ، فأخبرنا اللّه انه امر النذير فقال له : - قل أو لو جئتكم « 6 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وقال إن قل في رقأ انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 208 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 66 .
والكشف عن وجوه القراءات ص 132 .
( 2 ) سورة المؤمنون الآية 115
( 3 ) سورة البقرة الآية 28
( 4 ) سورة الزخرف الآية 24
( 5 ) رقم الآية 23 .
( 6 ) قال ابن الجزري : قل قال كم علم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 294 .