« الحجر » وهذه تعتبر معجزة لسيدنا « إبراهيم » حيث غاصت قدمه في « الحجر » على غير عادة .
وقرأ الباقون « واتخذوا » بكسر الخاء ، على أنه فعل امر ، والمأمور بذلك قيل : « سيدنا إبراهيم » وذريته .
وقيل : نبينا « محمد » عليه الصلاة والسلام ، وأمته .
والامر بالصلاة عند مقام سيدنا « إبراهيم » للندب ، وليس للوجوب ، بحيث من ترك الصلاة عنده لا يفسد حجه « 1 » .
« الأخذ » : حوز الشيء وتحصيله « 2 » .
« والاتخاذ » افتعال من « الاخذ » ويعدى إلى مفعولين ، ويجري مجرى « الجعل » نحو قوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 3 » .
وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ
« 4 » .
وقيل « الأخذ » : خلاف العطاء ، وقيل : معناه أيضا « التناول » « 5 » .
« قل » من قوله تعالى :
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
« 6 » قرأ « ابن كثير ، وابن عامر » « قال » بفتح القاف ، واثبات الف بعدها ،
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واتخذوا بالفتح كما أصل انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 418 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 36 .
وتفسير الطبري ج 1 ص 380 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 12 .
( 3 ) سورة البقرة الآية 125
( 4 ) سورة المائدة الآية 51 .
( 5 ) انظر : تاج العروس ج 2 ص 550 .
( 6 ) سورة الإسراء الآية 93