پرش به محتوای اصلی

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحه 360

پدیدآورندگان:

ص۳۶۰

الفصل الثاني من الباب الرابع بين الماضي والامر

لقد تتبعت قراءات القرآن واقتبست منها الكلمات التي قرئت مرة على أنها فعل ماض ، وأخرى على أنها فعل امر ، وذلك في أسلوب واحد ، وهي تتمثل في قراءات الكلمات الآتية : « واتخذوا » من قوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 1 » قرأ « نافع ، وابن عامر » « واتخذوا » بفتح الخاء ، على أنه فعل ماض ، أريد به الاخبار ، وهو معطوف على قوله تعالى :
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً
مع اضمار
إِذْ
. والمعنى : واتخذ الناس من المكان الذي وقف عليه سيدنا « إبراهيم » عليه السلام عند بناء الكعبة « مصلى » اي يصلون عنده بعد الطواف بالبيت ، وهذا المكان لم يزل موجودا حتى الآن ، وفيه اثر قدم سيدنا « إبراهيم » وهو
پاورقی
( 1 ) سورة البقرة الآية 125