والثالثة : يكون قبل التاء المدغمة ساكن غير حرف المد ، سواء كان ساكنا صحيحا نحو : « إذ تلقونه » « 1 » أو تنوينا نحو : « خير من الف شهر تنزل الملائكة » « 2 » وفي هذه الحالة يجمع بين الساكنين ، إذ الجمع بينهما في ذلك جائز لصحة الرواية ، ولا يلتفت لمن قال بعدم جواز الجمع بين الساكنين .
وإذا ابتدأ البزي بان تاء المدغمة ابتدأ بتاء واحدة مخففة ، وذلك موافقة للرسم ، ولعدم جواز الابتداء بالساكن .
والوجه الثاني للبزي يكون بقاء واحدة مخففة ، وذلك على حذف احدى التاءين تخفيفا .
وقرأ « أبو جعفر » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في « لا تناصرون » « 3 » وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة .
وقرأ « رويس » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في « نارا تلظى » « 4 » وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة .
وقرأ الباقون الجميع بتاء واحدة مخففة « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة النور الآية 15 .
( 2 ) سورة القدر الآية 4 .
( 3 ) سورة الصافات الآية 25 .
( 4 ) سورة الليل الآية 14 .
( 5 ) قال ابن الجزري : في الوصل تاتيمموا اشدد تلقف تله لا تنازعوا تعارفواتفرقوا تعاونوا تنابزوا * وهل تربصون مع تميزوا
تبرج إذ تلقوا التجسسا * وفتفرق توفي في النسا
تنزل الأربع أن تبدلا * تخيرون مع تولوا بعد لا
مع هود والنور والامتحان لا * تكلم البزي تلظى هب غلا
تناصروا ثق هدو في الكل اختلف * عنه وبعد كنتم ظلتم وصفوللسكون الصلة امدد والألف انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 439 فما بعدها .