تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
والثالثة : يكون قبل التاء المدغمة ساكن غير حرف المد ، سواء كان ساكنا صحيحا نحو : « إذ تلقونه » « 1 » أو تنوينا نحو : « خير من الف شهر تنزل الملائكة » « 2 » وفي هذه الحالة يجمع بين الساكنين ، إذ الجمع بينهما في ذلك جائز لصحة الرواية ، ولا يلتفت لمن قال بعدم جواز الجمع بين الساكنين . وإذا ابتدأ البزي بان تاء المدغمة ابتدأ بتاء واحدة مخففة ، وذلك موافقة للرسم ، ولعدم جواز الابتداء بالساكن . والوجه الثاني للبزي يكون بقاء واحدة مخففة ، وذلك على حذف احدى التاءين تخفيفا . وقرأ « أبو جعفر » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في « لا تناصرون » « 3 » وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة . وقرأ « رويس » بتشديد التاء قولا واحدا وصلا في « نارا تلظى » « 4 » وقرأ ما عدا ذلك بتاء واحدة مخففة . وقرأ الباقون الجميع بتاء واحدة مخففة « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة النور الآية 15 . ( 2 ) سورة القدر الآية 4 . ( 3 ) سورة الصافات الآية 25 . ( 4 ) سورة الليل الآية 14 . ( 5 ) قال ابن الجزري : في الوصل تاتيمموا اشدد تلقف تله لا تنازعوا تعارفواتفرقوا تعاونوا تنابزوا * وهل تربصون مع تميزوا تبرج إذ تلقوا التجسسا * وفتفرق توفي في النسا تنزل الأربع أن تبدلا * تخيرون مع تولوا بعد لا مع هود والنور والامتحان لا * تكلم البزي تلظى هب غلا تناصروا ثق هدو في الكل اختلف * عنه وبعد كنتم ظلتم وصفوللسكون الصلة امدد والألف انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 439 فما بعدها .