تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
[ 1 ] ، ووصفت ما بلغ بك وبهم الأمر ، فأمّا أنت وأصحابك فللّه سعيكم وعليه جزاؤكم ، وأيسر ثواب اللَّه للمؤمن خير له من الدّنيا الّتي يقبل الجاهلون بأنفسهم [ 2 ] عليها ، ف
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 3 ]
، وأمّا عدوّكم الّذين لقيتموهم فحسبهم بخروجهم [ 4 ] من الهدى وارتكاسهم في الضلال وردّهم الحقّ [ 5 ] وجماحهم في التّيه [ 6 ] فذرهم وما يفترون ، ودعهم في طغيانهم يعمهون [ 7 ] ، فأسمع بهم وأبصر [ 8 ] فكأنّك بهم عن قليل بين أسير وقتيل ، فأقبل إلينا أنت وأصحابك مأجورين ، فقد أطعتم وسمعتم وأحسنتم البلاء ، والسّلام . قال : ونزل النّاجىّ جانبا من الأهواز واجتمع اليه علوج من أهلها كثير ممّن أراد كسر الخراج ومن اللّصوص وطائفة أخرى من الأعراب ترى رأيه . عن عبد اللَّه بن قعين [ 9 ] قال : كنت أنا وأخي كعب بن قعين في ذلك الجيش مع
شرح
[ 1 ] - من آية 104 سورة الكهف . [ 2 ] - في الأصل أنفسهم » . [ 3 ] - آية 96 من سورة النحل مع زيادة فاء الربط في أولها . [ 4 ] - في شرح النهج والبحار : « خروجهم » . [ 5 ] - هذه الفقرات ذيل كلام أورده الشريف الرضى ( رحمه الله ) في النهج ونقلنا صدره فيما سبق ( ص 336 ) ونص عبارته هكذا : « فحسبهم بخروجهم من الهدى ، وارتكاسهم في الضلال والعمى ، وصدهم عن الحق ، وجماحهم في التيه » . [ 6 ] - في الطبري : « ولجاجهم في الفتنة » . [ 7 و 8 ] - مأخوذان من القرآن الكريم . [ 9 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 268 ، س 2 ) : « قال إبراهيم بن هلال فحدثنا محمد بن عبد اللَّه قال : حدثني ابن أبي سيف عن الحارث بن كعب عن عبد اللَّه بن قعين قال : كنت أنا ( الحديث ) » وقال المجلسي ( رحمه الله ) : في ثامن البحار ( ص 616 ، س 36 ) : « قال إبراهيم : وروى عن عبد اللَّه بن قعين قال : كنت أنا ( الحديث ) » وقال الطبري في تاريخه ( ج 6 ، ص 71 ) : « قال أبو مخنف : وحدثني الحارث « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »