تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أمّا بعد فانّى أوصيكم بتقوى اللَّه والعمل بما أنتم عنه مسؤولون فأنتم [ 1 ] به رهن وأنتم اليه صائرون ، فانّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [ 2 ] ،
وقال :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 231 / 3 ] والحديث مذكور فيه في ( ص 52 - 54 من النسخة المطبوعة بالنجف سنة 1369 ) . أقول : قال الشريف الرضى ( رحمه الله ) في نهج البلاغة في باب المختار من كتبه - عليه السّلام - ( انظر ج 3 شرح النهج لابن أبي الحديد ( ص 439 - 442 ) : « ومن عهد له ( ع ) إلى محمد بن أبي بكر - رضى اللَّه عنه - حين قلده مصر » ومراد السيد ( رحمه الله ) من العهد هذا الكتاب فما فيه من المختار مختار منه ونقله المجلسي ( رحمه الله ) عن النهج في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر ( ص 655 ) وليعلم أيضا أن السيد الجليل المتبحر السيد هاشم البحراني قدس اللَّه تربته نقل الحديث في كتابه معالم الزلفى ونص عبارته فيه في الباب الرابع والعشرين من الجملة الثانية هكذا ( انظر ص 74 - 75 ) : « فيما كتبه أمير المؤمنين عليه السّلام لمحمد بن أبي بكر في الموت والقبر ويوم القيامة - أمالي الشيخ الطوسي باسناده عن أبي إسحاق الهمدانيّ قال : لما ولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب محمد بن أبي بكر مصر وأعمالها وأمره » ( إلى آخر ما نقلناه عنه قبيل ذلك في هذه الحواشي فنقل الحديث إلى هذه العبارة ) « وقام بين أيديهم الغلمان بصحاف من الذهب فيها الفاكهة والريحان » . ثم لا يخفى عليك أن الحديث وارد في الكتب المشار إليها بمعنى واحد وعبارات مختلفة في بعض الموارد لكن بحيث لا يضر بالمعنى فمن ثم لا نشير إلى جميع موارد اختلاف اللفظ لئلا يطول الكتاب ولئلا نمل القارئين بذلك الاطناب مضافا إلى أن المأخذ الأصلي للحديث والمصدر القديم له هو نقل الثقفي وكتاب الغارات فإذا كان الكتاب بين يدي القارئين فليس كثير حاجة إلى مراجعة سائر الكتب . ثم إن هذا العهد لصدوره عن معدن العلم ومهبط الوحي وعيبة المعرفة وخزانة الفضل جامع لما يهدى إلى سعادة الدارين وأظن أنه مذكور في غير ما أشرنا اليه من المصادر المهمة والمآخذ المعتبرة ، فتبصر . [ 1 ] - في الأصل : « وأنتم » . [ 2 ] - آية 38 سورة المدثر .
الغارات ( فارسى ) — صفحة 233 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى