كتب عليّ - عليه السّلام - إلى محمّد وأهل مصر :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 231 / 3 ] -
في صدر حديث ذكره فيه : « وبهذا الاسناد قال : كتب على - صلوات اللَّه عليه - إلى محمد وأهل مصر : أما بعد فانى أوصيكم بتقوى اللَّه والعمل بما أنتم عنه مسؤولون
( الكتاب إلى آخره ) » وقال أيضا في ذلك المجلد في باب الفتن الحادثة بمصر ( ص 656 - 657 ) :
« ف - ( يريد به تحف العقول ) كتب أمير المؤمنين ( ع ) إلى أهل مصر بعد تسيير محمد بن أبي بكر ما هذا مختصره : من عبد اللَّه أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر : سلام عليكم ( فذكر ملخص كتاب آخر مع ملخص ذلك الكتاب وقال في آخره ) :
أقول : سيأتي مع شرحه ان شاء اللَّه باسناد آخر في باب مواعظه - صلوات اللَّه عليه - بتغيير وزيادة وقد مر برواية ابن أبي الحديد أيضا »
وقال ( رحمه الله ) في المجلد السابع عشر من البحار في باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام وخطبه وحكمه ( ص 101 ، س 19 ) :
« جاما - عن المفيد ، عن علي بن محمد بن حبيش الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفرانيّ عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبد اللَّه بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن أبي سعيد عن فضيل بن جعد عن أبي إسحاق الهمدانيّ قال : لما ولى أمير المؤمنين ( ع ) محمد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا وأمره أن يقرأه على أهل مصر وليعمل بما وصاه به فيه ، وكان الكتاب : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من عبد اللَّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر سلام عليكم فانى أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله الا هو ، أما بعد فانى أوصيكم بتقوى اللَّه فيما أنتم عنه مسؤولون
( الكتاب ) » وقال ( رحمه الله ) في آخره ( ص 103 ، س 20 ) : « بشا - أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه قراءة عليه بالري سنة عشرة وخمسمائة عن شيخ الطائفة مثله إلى قوله : فأنتم أتقى للَّه عز وجل منه وأنصح لولى الأمر ثم قال : والخبر بكماله أوردته في كتاب الزهد والتقوى » .
أقول : يريد بكلمة « جا » مجالس المفيد والحديث مذكور فيه في المجلس الحادي والثلاثين ( ص 151 - 157 من طبعة النجف سنة 1351 ه ق ) وبكلمة « ما » أمالي ابن الشيخ والحديث مذكور فيه في آخر الجزء الأول ( ص 16 - 20 من طبعة إيران سنة 1313 ، وص 24 - 30 من طبعة النجف سنة 1384 ه ق ) ويريد بقوله « بشا » كتاب بشارة المصطفى لأبي جعفر محمد بن أبي القاسم محمد بن علي الطبري أعلى اللَّه درجته « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »